خليل الصفدي
478
أعيان العصر وأعوان النصر
وغير بدع إذا سرنا مسيرهم * النّاس أشبه بالأزمان في الشّيم ولو قدرت على ما أرتضيه لكم * سيّرت شمس الضّحى ، والبدر في الظّلم وقد أشرت بزنبيلي إلى صفتي * من كديتي لذوي الأيسار ، والعدم فكتب الجواب إليه في غير الوزن ، وهو تقصير : ( البسيط ) يا خير من أمسكت أنامله الق * رطاس للرقم فيه بالقلم وخير من خصّه الإله وإن * عمّ البرايا بالعلم ، والعلم ومن له منطق بلاغته * قد بلّغته جوامع الكلم موجّها أتعبت غوامضه * مقاصدا كلّ مدره فهم اللغز فيه محبّبا ، وكنى * عمّا تلاه الزّيتون في القسم لفظ له معنيان مشترك * دلّ على مفعم ، ومهتضم حقّق فكري بالحدس مقصده * وليس فكري عندي بمتّهم للغير ما قد أتى مغايرة * إلى فقير أشقى من العدم فتين حوران ما مآكله * لا أحور بالجمال متّسم أنزله اللّه بالأثير إذا * ما دار مثل الكثبان ، والأكم مركزه ، والمحيط منه به * لربّه نعمة من النّعم من اصطكاك الأجرام فيه لها * بمّ وزير يا طيّب النّغم وربّما عاد ربّه وله * مدارع كالمداد للقلم لكنّ ذا اصفرّ وذاك غدا * كالقار في حلكة ، وكالفحم مضمّخا من لطيمة خلق الخ * لوق منها للمعسر اللّطم لا زال تين الوتين ملتقطا * له وتين الأشجار من قسمي وقد اعتصّ الزّنبيل من ذلك * التّين زبيبا تراه كالعنم